facebook

Loading

http://www.elra3y.org/vb/images/misc/12546.jpg


العودة   |†| منتدى الراعى |†| > المنتدى الروحى > سير القديسين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-10-2011, 05:44 PM   #1 (permalink)
 
الصورة الرمزية ramzy1913
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: القاهرة - الزاوية الحمراء
المشاركات: 221
Thumbs up عقيدة انتقال مريم العذراء

سلام ونعمة://
عقيدة انتقال مريم العذراء

رأى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية:

تؤمن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن القديسة مريم العذراء بعد نياحتها صعدت بروحها وجسدها إلى السماء، وتحتفل بتذكار صعود جسد القديسة مريم العذراء يوم 16 مسرى.

ففي مثل هذا اليوم كان صعود جسد سيدتنا الطاهرة مريم والدة الإله فأنها بينما كانت ملازمة الصلاة في القبر المقدس ومنتظرة ذلك الوقت السعيد الذي فيه تنطلق من رباطات الجسد أعلمها الروح القدس بانتقالها سريعا من هذا العالم الزائل ولما دنا الوقت حضر التلاميذ وعذارى جبل الزيتون وكانت السيدة مضطجعة علي سريرها. وإذا بالسيد المسيح قد حضر إليها وحوله ألوف ألوف من الملائكة. فعزاها وأعلمها بسعادتها الدائمة المعدة لها فسرت بذلك ومدت يدها وباركت التلاميذ والعذارى ثم أسلمت روحها الطاهرة بيد ابنها وألهها يسوع المسيح فأصعدها إلى المساكن العلوية آما الجسد الطاهر فكفنوه وحملوه إلى الجسمانية وفيما هم ذاهبون به خرج بعض اليهود في وجه التلاميذ لمنع دفنه وأمسك أحدهم بالتابوت فانفصلت يداه من جسمه وبقيتا معلقتين حتى آمن وندم علي سوء فعله وبصلوات التلاميذ القديسين عادت يداه إلى جسمه كما كانتا. ولم يكن توما الرسول حاضرا وقت نياحتها، واتفق حضوره عند دفنها فرأي جسدها الطاهر مع الملائكة صاعدين به فقال له أحدهم: " أسرع وقبل جسد الطاهرة القديسة مريم " فأسرع وقبله. وعند حضوره إلى التلاميذ أعلموه بنياحتها فقال: " أنا لا أصدق حتى أعاين جسدها فأنتم تعرفون كيف أني شككت في قيامة السيد المسيح ". فمضوا معه إلى القبر وكشفوا عن الجسد فلم يجدوه فدهش الكل وتعجبوا فعرفهم توما الرسول كيف أنه شاهد الجسد الطاهر مع الملائكة صاعدين به.

وقال لهم الروح القدس: " أن الرب لم يشأ أن يبقي جسدها في الأرض " وكان الرب قد وعد رسله الأطهار أن يريها لهم في الجسد مرة أخري فكانوا منتظرين إتمام ذلك الوعد الصادق حتى اليوم السادس عشر من شهر مسرى حيث تم الوعد لهم برؤيتها وهي جالسة عن يمين ابنها وإلهها وحولها طغمات الملائكة وتمت بذلك نبوة داود القائلة: "قامت الملكة عن يمين الملك" وكانت سنو حياتها علي الأرض ستين سنة. جازت منها اثنتي عشرة سنة في الهيكل وثلاثين سنة في بيت القديس يوسف البار. وأربع عشرة سنة عند القديس يوحنا الإنجيلي، كوصية الرب القائل له: "هذا ابنك" وليوحنا: "هذه أمك"

شفاعتها تكون معنا. آمين



رأى الكنيسة الكاثوليكيّة:

تؤمن الكنيسة الكاثوليكية أيضاً أن القديسة مريم العذراء بعد نياحتها صعدت بروحها وجسدها إلى السماء.

وفي الأوّل من أيّار عام 1946 سأل البابا بيوس الثاني عشر أساقفة الكنيسة الكاثوليكيّة في العالم كلّه: هل يؤمن المسيحيّون في الأبرشيات التي يرعونها بانتقال مريم العذراء إلى السماء بجسدها ونفسها؟ فكان شبه إجماع حول وجود مثل هذا الإيمان لدى الأساقفة واللاهوتيّين وسائر المؤمنين من الشعب المسيحي.

وفي الأوّل من تشرين الأوّل عام 1950، أعلن البابا هذا الانتقال عقيدة إيمانيّة. فيرسم أوّلاً لوحة لتاريخ هذا الاعتقاد منذ القرن السادس، ثمّ يبيّن كيف وعت الكنيسة إيمانها بهذا الموضوع، وكيف استخلصت هذا الإيمان من معطيات الكتاب المقدّس، ويقول:

"إنّ هذه البراهين كلّها والاعتبارات التي نقرأها لدى الآباء القدّيسين واللاهوتيّين تستند إلى الكتاب المقدّس كأساس أخير لها. فالكتاب المقدّس يرينا والدة الإله متّحدة اتحادًا وثيقًا بابنها الإلهي ومشاركة إيّاه على الدوام مصيره. فيبدو من ثمّ من المحال أنّ التي حبلت بالسيّد المسيح وولدته وغذّته بلبنها وحملته على ذراعيها وضمّته إلى صدرها قد انفصلت عنه بعد حياتها على هذه الأرض، إن لم نقل بنفسها، فبجسدها. فبما أنّ فادينا هو ابن مريم، لما يكن باستطاعته، هو الخاضع خضوعًا تامًّا للشريعة الإلهيّة، ألاّ يؤدّي الإكرام ليس فقط إلي الآب الأزلي بل أيضاً إلى أمّه المحبوّبة. وبما أنّه كان يقدر أن يصنع لها هذا الإكرام فيحفظها من فساد الموت، فيجب الإيمان بأنّه صّنعه لها.

"ويجب بنوع خاص أن نتذكّر أنّ آباء الكنيسة، منذ القرن الثاني، رأوا في مريم العذراء حوّاء الجديدة، خاضعة دون شكّ لآدم الجديد، لكن متّحدة به اتّحادًا وثيقًا، في العراك ضد العدوّ الجهنّمي، هذا العراك الذي سبق سفر التكوين (تك 3: 15) فبشّر بأنّه سوف ينتهي بالنصر الكامل على الخطيئة والموت اللّذين يذكرهما دومًا رسول الأمم متّحدين (رو 5: 6؛ 1 كو 15: 21- 26، 54- 57). لذلك، فكما أنّ قيامة المسيح المجيدة كانت جزءًا أساسيًّا من هذا الانتصار وآخر مغانمه، كذلك كان يجب أن ينتهي العراك الذي قامت به مريم العذراء بالاتّحاد مع ابنها بتمجيد جسدها العذري، حسب قول الرسول نفسه: "ومتى لبس هذا الجسد الفاسد عدم الفساد، ولبس هذا الجسد المائت عدم الموت، فحينئذ يتمّ القول الذي كتب: لقد ابتُلع الموت في الغلبة" (1 كو 15: 54).

"إن والدة الإله السامية المقام، المتّحدة اتّحادًا سريًّا بيسوع المسيح "في قرار الاختيار الواحد عينه الذي مسبق الله فاتّخذه"، المنزّهة عن العيب في حبلها، العذراء الكلّية الطهارة في أمومتها الإلهيّة، الرفيقة السخيّة للفادي الإلهي الذي أحرز انتصارًا شاملاً على الخطيئة ونتائجها، قد حصلت أخيرًا على هذا التتويج الفائق لامتيازاتها، فحُفظت من فساد القبر، وعلى غرار ابنها، بعد أن غلبت الموت، رُفعت بالجسد والنفس إلى المجد في أعلى السماوات، لتتألّق فيها كملكة على يمين ابنها، ملك الدهور الأزلي (2 تي 1: 17).

"إنّ الكنيسة الجامعة التي فيها يحيا روح الحقّ الذي يقودها لتصل إلى معرفة الحقائق الموحاة، قد أعلنت إيمانها بطرق متنوّعة على مدى الأجيال. وأساقفة العالم يطلبون باتّفاق شبه تامّ أن تُعلَن كعقيدة إيمان إلهي وكاثوليكي حقيقةُ انتقال الطوباويّة مريم العذراء إلى السماء بجسدها، تلك الحقيقة التي تستند إلى الكتاب المقدس، المغروسة في قلوب المؤمنين، والمعلَنة منذ القرون الأولى في عبادة الكنيسة، والمفسَّرة والمعروضة بشكل رائع في أعمال اللاهوتيّين وعلمهم وحكمتهم. لهذه الأسباب نعتقد أنّه قد أتى الزمن الذي حدّدته مقاصد العناية الإلهيّة لأن نعلن رسميًّا هذا الامتياز الفائق الذي تتمتّع به الطوباويّة مريم العذراء.

"فبعد أن وجّهنا إلى الله صلوات ملحّة، والتمسنا نور روح الحقّ، لمجد الله ألقدير الذي أغدق بسخاء عطفه الخاص على مريم العذراء، وإكرامًا لابنه، ملك الدهور الحيّ قاهر الخطيئة والموت، وزيادة في مجد والدته السامية المقام، وفي سبيل الفرح والابتهاج في الكنيسة جمعاء، بسلطان ربّنا يسوع المسيح، والرسولين بطرس وبولس، وبسلطاننا الخاصّ نصرّح ونعلن ونحدّد كعقيدة أوحاها الله أنّ مريم والدة الإله المنزّهة عن العيب والدائمة البتوليّة، بعد أن أنهت مسيرة حياتها على الأرض، رُفعت بالنفس والجسد الى المجد السماوي".

بهذه التعابير أعلن البابا عقيدة انتقال مريم العذراء إلى السماء بنفسها وجسدها، مؤكّدًا أنّه لا يضيف شيئًا، في إعلانه هذه العقيدة، إلى إيمان الكنيسة، بل يعبّر بشكل واضح عن هذا الإيمان الذي يعود إلى القرون الأولى للمسيحيّة. كيف يظهر هذا الإيمان في كتابات الآباء وفي عبادة الكنيسة؟
Click this bar to view the full image.

يا ريت الكل يعمل شير للموضوع ده

ارسل الموضوع الى اصدقائك فى الفيس بوك



توقيع : ramzy1913
معك لا اريد شيئا على الارض



ramzy1913 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مريم, العذراء, انتقال, عقيدة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه للموضوع: عقيدة انتقال مريم العذراء
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجموعة ترانيم للسيدة العذراء بمناسبة صوم السيدة العذراء مريم admin ترانيم mp3 مسموعة 0 08-07-2011 06:39 AM
صور جميله لام النور العذراء مريم elbaba الصور المسيحية 0 08-17-2010 08:24 AM
مصر اليوم فى صوم العذراء مريم elbaba الصور المسيحية 0 08-10-2010 12:01 AM
امومة العذراء مريم elbaba الصور المسيحية 0 07-23-2010 04:20 PM
مريم العذراء وهارون الرشيد elbaba سير القديسين 0 05-30-2010 05:12 PM

Preview on Feedage: %E2%80%A0-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%89-%E2%80%A0 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

الساعة الآن 04:52 PM.

أقسام المنتدى

المنتدى العام @ المنتدى العام @ دليل المواقع المسيحية @ الاخبار المسيحية والعامة @ اعداد الخدام @ المنتدى الروحى @ المنتدى الروحى @ سير القديسين @ قسم المعجزات @ التأملات الروحية والخواطر الفكرية @ أقوال الأباء وكلمات منفعة @ طلبات صلاة @ قداسة البابا شنودة الثالث @ قداسة البابا البابا كيرلس السادس @ الملتيمديا المسيحية @ الافلام المسيحية @ منتديات كتابية @ القسم الادبي @ الكتاب المقدس @ تفاسير الكتاب المقدس العهد الجديد @ تفاسير الكتاب المقدس العهد القديم @ شخصيات من الكتاب المقدس @ تأملات ودراسات فى الكتاب المقدس @ الكتاب المقدس المسموع @ الصور المسيحية @ المنتدى الترفيهى @ القسم الرياضى @ المنتدى الترفيهي العام @ منتديات الكمبيوتر والانترنت @ قسم البرامج @ تطوير المواقع و المنتديات @ موبايلات - mobailes @ المنتدى الادارى @ قسم المواضيع المكرره والارشيف @ قسم الاقتراحات والفكر الجديد @ قسم الشكاوى @ قسم التعارف والترحيب بالاعضاء الجدد @ قسم الدعايه والاعلان @ ترانيم mp3 مسموعة @ العظات والقداسات والالحان @ ترانيم الفيديو كليب والباوربوينت @ قسم الاسئلة والاستفسارات @ الرد على الشبهات حول المسيحية @ قسم ألاستشارات القانونية @ منتدى اللغات Languages forum @ English @ الكتب الروحية @ منتدى ألعاب الكمبيوتر @ الاسرة المسيحية @ تعليم اللغة الانجليزية @ قسم الطبخ والمأكولات @ فضائيات فيديو @ حظك اليوم - الابراج 2012 - الابراج اليومية @ برامج ايفون iphone العاب ايفون iphone @ ترانيم اطفال @



Powered by star® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.